مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة في الكويت — جميع المدن
لا تتبع الكويت المعيار الخليجي الذي تعمل به معظم الدول المجاورة لها، بل تعتمد طريقة وطنية خاصة بها تحدد الفجر عند انخفاض الشمس 18 درجة تحت الأفق، والعشاء عند 17.5 درجة. وهذه هي الطريقة المطبقة على كل مدينة كويتية في هذا الموقع. وتعمل البلاد بتوقيت UTC+3 طوال العام دون أي تغيير موسمي للساعة.

الكويت تحتفظ بطريقتها الخاصة
الكويت هي الاستثناء بين دول الخليج. فمعظم جيرانها يحسبون العشاء بفترة ثابتة بعد الغروب، تسعين دقيقة في السعودية وقطر والبحرين والإمارات، أما الكويت فتستخدم زاوية الشفق في طرفي الليل معًا. فالفجر عند انخفاض الشمس 18 درجة، والعشاء عند 17.5 درجة. وهذه هي الطريقة المطبقة على كل مدينة كويتية هنا، وهي التي تُبنى عليها الجداول المحلية.
والأثر العملي أن وقت العشاء في الكويت يتحرك على مدار السنة، بينما لا يتحرك في الدوحة أو المنامة. فقرب الانقلاب الشتوي يزول الشفق بسرعة فيأتي العشاء بعد المغرب بساعة وربع ونيّف. وفي ذروة الصيف تستغرق الشمس وقتًا أطول لتهبط الدرجات السبع عشرة والنصف نفسها، فتتسع الفجوة إلى نحو ساعة ونصف. ومن صام رمضانًا في الكويت وآخر في بلد خليجي مجاور يعرف هذا الفرق جيدًا.
عشر مدن وجدول واحد عمليًا
الكويت بلد صغير ومستوٍ في معظمه. والمواقع العشرة المدرجة هنا، من الجهراء غربًا مرورًا بالعاصمة وضواحيها القريبة وصولًا إلى الشريط الساحلي الممتد جنوبًا عبر المهبولة والمنقف والفحيحيل والأحمدي، تقع كلها ضمن مربع طول ضلعه نحو خمسين كيلومترًا. والفارق في خط الطول بين أقصى نقطة غربًا وأقصى نقطة شرقًا أقل من نصف درجة، أي أقل من دقيقتين شمسيتين. والفارق بين الشمال والجنوب أصغر من ذلك.
ولهذا فإن الجدول الوطني الواحد وثيقة صادقة في حالة الكويت. فالفجر في السالمية والفجر في الأحمدي يقعان في الدقيقة نفسها، أو بفارق دقيقة واحدة، في معظم أيام السنة. ومع ذلك نحسب كل مدينة من إحداثياتها المخزنة لا نسخًا عن العاصمة، لأن هذا هو الأسلوب الصحيح، لكن لا تتوقع اختلافًا بين الصفحات. فإن كنت تسكن صباح السالم أو الفروانية ولم يتوفر لديك سوى جدول مدينة الكويت، فاستخدمه دون قلق من خطأ ذي أثر.
حين يختلف العصر عندنا عن العصر عندك
العصر هو الصلاة الوحيدة التي فيها قولان معتبران، والفارق بينهما كبير بما يكفي ليُحدث أثرًا. فالمالكية والشافعية والحنابلة يرون أن العصر يدخل إذا صار ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال، بينما ينتظر الحنفية حتى يصير الظل مثليه. وفي الكويت يبلغ الفارق بين القولين نحو أربعين إلى ستين دقيقة بحسب الفصل.
والمواقيت في هذا الموقع تعتمد القول الأول، وهو ما تسير عليه الجداول الكويتية المنشورة. وفي الكويت جالية عاملة كبيرة من باكستان والهند وبنغلاديش حيث يسود المذهب الحنفي، والمساجد التي تخدم هذه الجاليات قد تؤذن للعصر متأخرة بوضوح عما هو معروض هنا. وكلا الوقتين صحيح. فإن كنت تتبع المذهب الحنفي فخذ العصر من مسجد يتبعه، لا من هذه الصفحة.
شهر الصيام عند خط عرض 29 شمالًا
تقع الكويت قرب خط عرض 29.3 درجة شمالًا، وهو أعلى خط عرض بين دول الخليج، ما يمنحها أوسع تباين موسمي في المنطقة. فالنهار يمتد من نحو أربع عشرة ساعة قرب انقلاب يونيو إلى ما يزيد قليلًا على عشر ساعات في أواخر ديسمبر. ولأن الصيام يبدأ من الفجر لا من الشروق، فإن يوم الصيام الصيفي في الكويت يتجاوز خمس عشرة ساعة، بينما يقل الشتوي عن اثنتي عشرة ساعة.
ويتراجع رمضان في السنة الشمسية نحو أحد عشر يومًا سنويًا، فيتغير طول يوم الصيام تغيرًا ملحوظًا من رمضان إلى الذي يليه. وثمة نقطة تستحق الانتباه: زاوية العشاء 17.5 درجة لا تُمدَّد في رمضان كما تُمدَّد فترة التسعين دقيقة السعودية، فيبقى العشاء والتراويح بعده حيث تضعهما الزاوية. والتقويم الشهري في صفحة كل مدينة يعرض الفجر والمغرب لكل أيام الشهر دفعة واحدة، وهو أنفع في ترتيب السحور والإفطار من مراجعة يوم واحد في كل مرة.
لماذا قد يؤذن المسجد المجاور متأخرًا قليلًا
الوقت المحسوب يحدد اللحظة الفلكية التي يدخل فيها وقت الصلاة. أما ما تسمعه من المئذنة فقرار بشري يأتي بعدها بقليل، وليس المقصود أن يتطابقا. فكثير من المساجد تؤخر الأذان هامشًا يسيرًا احتياطًا، ثم تأتي الإقامة بعد ذلك، وغالبًا بعشر إلى عشرين دقيقة في الفجر وأقل من ذلك في بقية الصلوات.
فاعتبر الأرقام هنا أول وقت صحيح للصلاة، لا جدول مواعيد للحضور. وهي الأساس السليم لإمساك السحور، ولمعرفة ما إذا كانت الصلاة ما زالت في وقتها، ولترتيب سفر أو دوام. أما لصلاة الجماعة فالمرجع هو المسجد الذي تصلي فيه.
المدن المدرجة في هذه الصفحة
ننشر المواقيت لمدينة الكويت وحولي والسالمية والفروانية والجهراء والأحمدي والفحيحيل والمهبولة والمنقف وصباح السالم. ولكل منها إحداثياتها المخزنة وصفحتها الخاصة التي تعرض مواقيت الصلوات الخمس اليوم وشروق الشمس وعدّادًا تنازليًا مباشرًا للصلاة القادمة وتقويمًا شهريًا كاملًا. وتلتزم الكويت بتوقيت UTC+3 طوال العام ولا تعدّل ساعتها، فلا يتغير شيء في هذه الصفحات ربيعًا أو خريفًا.
الأسئلة الشائعة
ما طريقة الحساب المعتمدة للكويت؟
للكويت طريقة وطنية خاصة تحدد الفجر عند انخفاض الشمس 18 درجة تحت الأفق، والعشاء عند 17.5 درجة، وهي مطبقة على المدن الكويتية العشر في هذا الموقع. وهذا أمر غير معتاد في المنطقة، إذ تعرّف السعودية والبحرين وقطر والإمارات العشاء بفترة ثابتة مقدارها تسعون دقيقة بعد المغرب بدل زاوية الشفق، فتختلف الكويت بذلك عن كل جيرانها.
هل تختلف المواقيت بين مدينة الكويت والجهراء والأحمدي؟
بالكاد. فالمواقع العشرة المشمولة تقع ضمن نحو خمسين كيلومترًا من بعضها على أرض ساحلية مستوية، والفارق في خط الطول بين الجهراء غربًا والفحيحيل شرقًا أقل من نصف درجة، أي أقل من دقيقتين شمسيتين. وعمليًا تتطابق المواقيت أو تختلف بدقيقة واحدة في معظم أيام السنة. ومع أننا نحسب كل مدينة من إحداثياتها، فبإمكانك استعمال أي جدول كويتي في أي مكان بالبلاد دون خطأ يُذكر.
لماذا لا يكون العشاء في الكويت بعد المغرب بتسعين دقيقة كما في السعودية؟
لأن الكويت تعتمد زاوية شفق لا فترة ثابتة. فالعشاء يدخل حين تبلغ الشمس 17.5 درجة تحت الأفق، والمدة اللازمة لذلك تتغير بتغير الفصول. فقرب الانقلاب الشتوي يأتي بعد المغرب بساعة وربع ونيّف، وفي ذروة الصيف تمتد المدة إلى نحو ساعة ونصف. أما قاعدة التسعين دقيقة الثابتة فتعطي الفارق نفسه في كل يوم من أيام السنة.
أنا أتبع المذهب الحنفي، فهل وقت العصر المعروض هنا يناسبني؟
لا. فوقت العصر لدينا يتبع القول المشترك بين المالكية والشافعية والحنابلة، حيث يدخل العصر إذا صار ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال. أما القول الحنفي فينتظر حتى يصير الظل مثليه، وهو في الكويت متأخر بنحو أربعين إلى ستين دقيقة. وفي الكويت جاليات كبيرة من جنوب آسيا، ومساجدها تسير غالبًا على الحساب الحنفي، فخذ عصرك من أحدها لا من هذه الصفحة.
كم يبلغ طول يوم الصيام في الكويت في رمضان؟
يعتمد ذلك كليًا على موقع رمضان من السنة الشمسية، لأن التقويم الهجري يتراجع نحو أحد عشر يومًا كل عام. والكويت قرب خط عرض 29.3 درجة شمالًا، فيتراوح النهار بين نحو أربع عشرة ساعة في يونيو وما يزيد قليلًا على عشر ساعات في أواخر ديسمبر. ولأن الصيام يبدأ من الفجر لا من الشروق، فإن رمضان الصيفي يعني صيامًا يتجاوز خمس عشرة ساعة، بينما الشتوي أقل من اثنتي عشرة ساعة.