مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة في الإمارات — جميع المدن
تُحسب مواقيت الصلاة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفق طريقة منطقة الخليج، بزاوية فجر مقدارها 19.5 درجة من انخفاض الشمس، وعشاء ثابت بعد المغرب بتسعين دقيقة. وتعمل الدولة بتوقيت UTC+4، أي بفارق ساعة أمام بقية دول الخليج، وتمتد على خطوط طول تكفي ليأتي المغرب على الساحل الشرقي قبل أبوظبي بعدة دقائق.

من أبوظبي إلى خليج عمان
الإمارات هي الدولة الوحيدة في هذا الجزء من الخليج التي تتغير فيها مواقيت الصلاة تغيرًا حقيقيًا من طرف الخريطة إلى طرفها الآخر. فالاتحاد يمتد من أبوظبي على ساحل الخليج العربي شرقًا عبر سلسلة الحجر إلى الفجيرة وخورفكان وكلباء المطلة على خليج عمان. وهذا امتداد يقارب درجتين من خطوط الطول، أي نحو ثماني دقائق شمسية، وأكثر قليلًا في بعض أوقات السنة إذا أضيف إليه الفارق بين العين شمالًا ورأس الخيمة.
وثماني دقائق ليست خطأ تقريب. فالمغرب يبلغ الساحل الشرقي أولًا وأبوظبي آخرًا. ويظهر أثر ذلك مباشرة في رمضان، إذ تفطر أسرة في خورفكان قبل أسرة في أبوظبي بعدة دقائق. وأعداد كبيرة من الناس تتنقل يوميًا بين الإمارات، من دبي إلى أبوظبي أو من الشارقة إلى الفجيرة، فراجع في شهر الصيام مواقيت الإمارة التي ستكون فيها عند الغروب لا التي غادرتها صباحًا.
ساعة كاملة أمام بقية دول الخليج
تعمل الإمارات بتوقيت UTC+4، بينما تلتزم السعودية والكويت والبحرين وقطر بتوقيت UTC+3، ولا تغيّر أي منها ساعتها للتوقيت الصيفي في أي وقت من السنة. والنتيجة أن وقت الصلاة هنا يُقرأ على الساعة متأخرًا نحو ساعة عن نظيره في الدوحة أو الرياض، رغم أن الشمس في موضع متقارب.
وهذا الأمر يوقع الناس في اللبس أكثر مما ينبغي، وغالبًا بإحدى طريقتين. فالأذان المنقول من مكة والجداول المتداولة في مجموعات المحادثة الإقليمية محسوبة على التوقيت السعودي، وتحتاج إلى إضافة ساعة قبل أن يكون لها معنى في دبي. كما أن تطبيقات الهاتف التي تستنتج الموقع من شريحة الاتصال أو من خادم وسيط بدل نظام تحديد المواقع قد تضعك على الجانب الخطأ من هذه الساعة. فإن بدا وقت ما خاطئًا بستين دقيقة تقريبًا، فالمنطقة الزمنية أول ما ينبغي فحصه.
كيف يُبنى كل وقت في هذه الصفحات
تعتمد الإمارات طريقة منطقة الخليج. فالفجر يأتي من زاوية شفق محددة عند 19.5 درجة من انخفاض الشمس. أما العشاء فلا يستعمل زاوية إطلاقًا، بل يثبت بعد المغرب بتسعين دقيقة، في كل يوم من السنة ورمضان من ضمنها. والظهر يتبع الزوال، والمغرب يتبع الغروب، وكلاهما محسوب من الإحداثيات المخزنة لكل مدينة لا من متوسط وطني.
ويستحق العشاء الثابت أن تفهمه إن كنت قادمًا من جنوب آسيا أو أوروبا أو شمال أفريقيا حيث زاوية العشاء هي المعتادة. فمع الزاوية تتسع المسافة بين المغرب والعشاء صيفًا وتضيق شتاءً. أما هنا فلا يحدث لا هذا ولا ذاك؛ العشاء بعد الغروب بتسعين دقيقة في ديسمبر، وبتسعين دقيقة في يوليو. وهذا يجعل ترتيب المساء متوقَّعًا إلى حد غير مألوف، وإن كان الوقت قد يبدو مبكرًا في أمسية صيفية طويلة والسماء ما زالت مضيئة.
مسألة العصر الحنفي، وهي هنا أشد أثرًا من أي مكان تقريبًا
للعصر قولان راسخان. فالمالكية والشافعية والحنابلة يبدؤونه إذا صار ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال، بينما ينتظر الحنفية حتى يصير الظل مثليه، وهو في الإمارات متأخر بنحو أربعين إلى ستين دقيقة. والمواقيت في هذا الموقع تعتمد القول الأول.
وفي الإمارات جالية مقيمة ضخمة من الهند وباكستان وبنغلاديش حيث يسود المذهب الحنفي، فنسبة كبيرة ممن يصلون في البلاد كل عصر يعملون بالوقت المتأخر. وكلا القولين معتبر؛ فالخلاف في الاجتهاد لا في الفلك، ولا يزعم أحد الطرفين أن الآخر يصلي خارج الوقت. فإن كنت تتبع القول الحنفي فخذ العصر من مسجد يخدم جاليتك، واقرأ الرقم في هذه الصفحة على أنه أول الوقتين المقبولين.
الساحل الشرقي والجبال وما تراه العين فعلًا
تقع الفجيرة وخورفكان وكلباء خلف جبال الحجر، على خليج عمان لا على الخليج العربي. ويترتب على ذلك أمران: شروقها يطلع من فوق ماء مفتوح بينما ترى الإمارات الغربية شروقها من فوق اليابسة، وغروبها يحدث خلف جدار من الصخر.
والغروب المحسوب يفترض أفقًا مستويًا عند مستوى سطح البحر. وعلى الساحل الشرقي تهبط الشمس خلف القمم قبل أن تبلغ ذلك الأفق الحسابي بدقائق، فيزول الضوء قبل وقت المغرب المطبوع. وليس الوقت خاطئًا: فالمغرب يُحسب من الأفق الحقيقي، وهو الأساس المعتمد في كل مكان. لكن إن كنت في خورفكان أو كلباء وبدت الشمس قد غابت منذ حين والعدّاد ما زال يُظهر دقائق باقية، فهذا هو التفسير. وعمليًا، المسجد المحلي هو المرجع الأجدر بالاتباع هناك.
المدن العشر في هذه الصفحة
ننشر المواقيت لدبي وأبوظبي والشارقة وعجمان والعين ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وخورفكان وكلباء. وكل منها محسوبة من إحداثياتها الخاصة، وهو أمر أهم هنا منه في دول الخليج الأصغر، لأن الفارق بين أبوظبي وخورفكان دقائق لا ثوانٍ. وتحمل كل صفحة مواقيت الصلوات الخمس اليوم وشروق الشمس وعدّادًا تنازليًا مباشرًا للصلاة القادمة وتقويمًا شهريًا كاملًا.
الأسئلة الشائعة
ما طريقة الحساب المعتمدة لدولة الإمارات؟
طريقة منطقة الخليج، التي تحدد الفجر عند 19.5 درجة من انخفاض الشمس وتعرّف العشاء بفترة ثابتة مقدارها تسعون دقيقة بعد المغرب بدل زاوية الشفق، وهي مطبقة على المدن الإماراتية العشر في هذا الموقع. والبحرين تستعمل الطريقة نفسها. أما السعودية فلا، إذ تعتمد زاوية فجر أم القرى عند 18.5 درجة، والكويت تعتمد زوايا في طرفي الليل معًا.
هل تختلف المواقيت بين دبي وأبوظبي والفجيرة؟
نعم، وبقدر يستحق الانتباه. فالإمارات تمتد قرابة درجتين من خطوط الطول من أبوظبي غربًا إلى خورفكان وكلباء على الساحل الشرقي، أي ما يعادل نحو ثماني دقائق شمسية. ويبلغ المغرب الساحل الشرقي أولًا وأبوظبي آخرًا، ودبي والشارقة بينهما. وفي رمضان استعمل مواقيت الإمارة التي ستكون فيها فعلًا عند غروب الشمس.
لماذا تتأخر مواقيت الإمارات ساعة عن المواقيت السعودية؟
لأن الإمارات تعمل بتوقيت UTC+4 بينما تلتزم السعودية والكويت والبحرين وقطر بتوقيت UTC+3. ولا يغيّر أي من الطرفين ساعته للتوقيت الصيفي، فيبقى فارق الساعة ثابتًا طوال العام. فإن كنت تتابع أذانًا منقولًا من مكة أو جدولًا وارتك من مكان آخر في الخليج، فأضف ساعة قبل تطبيقه محليًا. والوقت الذي يبدو خاطئًا بستين دقيقة تقريبًا مشكلته في المنطقة الزمنية غالبًا لا في الحساب.
أنا أتبع المذهب الحنفي، فهل ينطبق عليّ وقت العصر هنا؟
لا. فوقت العصر لدينا يعتمد قول المالكية والشافعية والحنابلة، حيث تدخل الصلاة إذا صار ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال. أما القول الحنفي فينتظر حتى يتضاعف الظل، فيقع العصر متأخرًا بنحو أربعين إلى ستين دقيقة. وفي الإمارات جاليات هندية وباكستانية وبنغلاديشية كبيرة جدًا يسود فيها المذهب الحنفي، وكثير من المساجد التي تخدمها تعلن ذلك الوقت المتأخر. فاتبع مسجدك.
على الساحل الشرقي تغيب الشمس قبل وقت المغرب المعروض، فما السبب؟
لأن الفجيرة وخورفكان وكلباء تقع مباشرة شرق جبال الحجر، فتختفي الشمس خلف القمم قبل أن تبلغ الأفق الحقيقي. وحساب مواقيت الصلاة في كل مكان يفترض أفقًا مستويًا عند مستوى سطح البحر، فالمغرب المطبوع يشير إلى تلك النقطة المرجعية لا إلى اللحظة التي تحجب فيها القمة الشمس. والوقت صحيح بمعياره، لكن المسجد المحلي على الساحل الشرقي دليل أكثر عملية.