Skip to content

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة في اليمن — جميع المدن

تُحسب مواقيت الصلاة في اليمن على هذا الموقع بطريقة أم القرى التي تصدرها جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهي تحدد الفجر عند انخفاض الشمس 18.5 درجة وتجعل العشاء 90 دقيقة ثابتة بعد المغرب. واليمن تسير على توقيت واحد UTC+3 دون تغيير موسمي، وكل مدينة محسوبة من إحداثياتها الخاصة.

مواقيت الصلاة في اليمن

صنعاء على ارتفاع 2250 مترًا وأثر الارتفاع في الغروب

تقع صنعاء على هضبة مرتفعة نحو 2250 مترًا فوق سطح البحر، وهي من أعلى عواصم العالم، وهذا يمنح اليمن إشكالًا حقيقيًا لا تعرفه أكثر البلدان. فحسابات مواقيت الصلاة، ومنها المنشورة هنا، تنطلق من أفق رياضي عند مستوى سطح البحر. والواقف على ارتفاع كبير فوق ما حوله يرى أبعد من ذلك، فينخفض الأفق الحقيقي عن المستوى الأفقي بمقدار يزداد كلما زاد الارتفاع.

وفي صنعاء يبلغ هذا الانخفاض نحو درجة وثلث، وهو ما يعادل عند هذا العرض قرابة خمس دقائق من الزمن. والنتيجة العملية أن الشمس تبقى مرئية من صنعاء بضع دقائق بعد الغروب المحسوب، وتظهر قبل الشروق المحسوب بمثل هذه المدة. وتبقى الأرقام المنشورة هنا المرجع الصحيح للمغرب كما تعتمده مساجد المدينة، لكن من كان يحكم بالنظر من موضع مكشوف فليتوقع أن يتأخر قرص الشمس قليلًا عن اللحظة المكتوبة.

اليمن وحساب أم القرى

تُحسب المدن اليمنية هنا بالطريقة التي تصدرها جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهي الطريقة نفسها المطبقة في السعودية. فالفجر عند انخفاض شمسي مقداره 18.5 درجة. أما العشاء فلا يُحدد بزاوية إطلاقًا، بل بفترة ثابتة مقدارها 90 دقيقة بعد المغرب، تمتد إلى 120 دقيقة في رمضان.

ولهذه الفترة الثابتة أثر يستحق الفهم. ففي البلدان التي تحدد العشاء بزاوية شفق تتسع المسافة بين الغروب والعشاء في الصيف وتضيق في الشتاء. أما في هذه الطريقة فلا تتحرك البتة: يأتي العشاء بعد المغرب بساعة ونصف في أي فصل كان. ولذلك يجد القادم من مصر أو تركيا أو جنوب آسيا أن العشاء في أشهر الصيف أبكر مما اعتاد بوضوح، وأنه في عمق الشتاء أكثر تأخرًا.

المرتفعات وسهل تهامة وحضرموت

تسير اليمن على توقيت واحد UTC+3 ولا تجري عليه أي تعديل موسمي، لكن البلاد تمتد نحو ست درجات من خطوط الطول. فالحديدة تقع على ساحل البحر الأحمر غربًا، والمكلا على ساحل خليج عدن في أقصى الشرق. وينتج عن هذا التباعد فرق في المغرب يبلغ نحو خمس وعشرين دقيقة بين المدينتين، تبلغ المكلا الغروب أولًا.

ولأن المدن الست التي ننشرها تقع كلها ضمن نطاق ضيق من خطوط العرض، بين نحو 12.8 و15.4 درجة، فإن هذا الفارق الشرقي الغربي لا يكاد يتغير على مدار السنة، بل يقترب من أن يكون فرقًا ثابتًا. وصنعاء وإب وتعز مجتمعة في المرتفعات وتتقارب مواقيتها في حدود دقائق؛ وعدن والحديدة ساحليتان ومنخفضتان؛ أما المكلا فتنفرد بموقعها شرقًا أكثر مما تنفرد بعرضها.

سنة قليلة التغير

تقع اليمن قريبًا من المدار، وأثر ذلك في يوم الصلاة واضح: فهو لا يكاد يتغير بين الفصول. فالفرق في طول النهار بين أطول أيام السنة وأقصرها دون ساعتين، بينما يبلغ في بلد عند خط عرض 40 شمالًا أربع ساعات أو أكثر. صحيح أن الفجر والمغرب يتحركان خلال العام، لكنه تحرك لطيف بلا ليالٍ صيفية قصيرة تعقّد الجداول كما في الشمال.

والنتيجة العملية أن الجدول اليمني ثابت بصورة لا يعرفها الجدول الأوروبي أو التركي، وأن الإيقاع اليومي نفسه يستمر من شهر إلى شهر. ويعني ذلك أيضًا أن الفرق بين مدينة يمنية وأخرى يحدده موقعها شرقًا أو غربًا أكثر مما يحدده فصل السنة.

الشافعية والزيدية جنبًا إلى جنب

في اليمن تقليدان فقهيان راسخان. فالمذهب الشافعي هو الغالب في الجنوب والسهول الساحلية وحضرموت، والمذهب الزيدي، وهو أحد المذاهب الشيعية، هو الغالب في المرتفعات الشمالية. وفي بداية وقت العصر يذهب الاثنان إلى أن يصير ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال، وهذا هو الحساب المطبق في مواقيت هذا الموقع. أما الحساب الحنفي المتأخر، حيث يصير الظل مثلي الشيء، فليس هو العرف المحلي في اليمن.

وموضع الاختلاف العملي هو الجمع بين الصلاتين. فمن الشائع في العمل الزيدي، كما في سائر التقاليد الشيعية، أن يُجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. وهذا لا يغيّر وقت دخول كل صلاة، وإنما يغيّر وقت أدائها ضمن هذا الوقت. ونحن ننشر أوقات الدخول منفصلة وفق الطريقة المعتمدة في البلاد ولا نرجّح بين الأقوال، فخذ توقيتك من مسجدك.

المدن الست التي ننشرها وملاحظة عن الظروف

ندرج صنعاء وعدن وتعز والحديدة وإب والمكلا، وكل واحدة محسوبة من إحداثياتها المخزنة. ولا ندّعي تغطية تتجاوز هذه الست. فإن لم يكن المكان الذي تريده مدرجًا فأقرب مدينة في الجهة نفسها تقدير معقول، باستثناء المكلا التي يفصلها موقعها الشرقي عن سائر المدن.

وتمرّ اليمن بحالة إنسانية طارئة ممتدة، وليست الكهرباء ولا الاتصال ولا بث المساجد متاحة على نحو منتظم. والجدول المحسوب مفيد في مثل هذه الظروف تحديدًا، لأنه لا يحتاج إلا إلى التاريخ والإحداثيات. وتعرض صفحة كل مدينة صلوات اليوم الخمس والشروق مع شهر كامل مقبل، ويمكن قراءته أو تدوينه ما دام الاتصال متاحًا.

الأسئلة الشائعة

ما طريقة الحساب المعتمدة لليمن؟

طريقة أم القرى التي تصدرها جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهي الطريقة نفسها المستعملة في السعودية. تضع الفجر عند انخفاض شمسي مقداره 18.5 درجة، وتعرّف العشاء بأنه 90 دقيقة ثابتة بعد المغرب، تمتد إلى 120 دقيقة في رمضان. وهذه هي الطريقة المطبقة على كل مدينة يمنية في هذا الموقع، وهي مذكورة أسفل جدول المواقيت في صفحة كل مدينة.

هل يغيّر ارتفاع صنعاء البالغ 2250 مترًا مواقيتها؟

يغيّر ما تراه أكثر مما يغيّر ما يُحسب. فأرقامنا تعتمد أفقًا عند مستوى سطح البحر كما تفعل أكثر الجداول المنشورة. ومن هضبة مرتفعة ينخفض الأفق الحقيقي، فتبقى الشمس مرئية نحو خمس دقائق بعد الغروب المحسوب وتظهر بمثل هذه المدة قبل الشروق المحسوب. وللمغرب اتبع المسجد أو الوقت المنشور بدل محاولة تقدير اللحظة من حافة بعيدة.

لماذا يسبق مغرب المكلا مغرب الحديدة؟

لأن اليمن تسير على توقيت واحد UTC+3 بينما تمتد نحو ست درجات من خطوط الطول. فالمكلا تقع على ساحل خليج عدن شرقًا والحديدة على ساحل البحر الأحمر غربًا، فتغرب الشمس على المكلا أولًا بنحو خمس وعشرين دقيقة. والمدينتان على خط عرض متقارب جدًا، لذا يبقى هذا الفارق شبه ثابت على مدار السنة ولا يتسع ويضيق مع الفصول.

هل يعتمد الزيدية في اليمن مواقيت مختلفة؟

دخول أوقات الصلوات يُحسب على نحو متقارب، وفي العصر يتفق القولان الزيدي والشافعي على أن يصير ظل الشيء مثله مضافًا إليه ظل الزوال. والذي يختلف عمليًا هو أن الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء شائع في العمل الزيدي كما في سائر التقاليد الشيعية. وهذا يخص وقت الأداء لا وقت الدخول. ونحن ننشر أوقات الدخول منفصلة ولا نرجّح بين الأقوال.

ما مقدار تغير المواقيت اليمنية بين الصيف والشتاء؟

أقل مما في معظم البلدان. فاليمن قريبة من المدار، وتقع مدنها المدرجة هنا بين نحو 12.8 و15.4 درجة عرض، لذا يقل الفرق في طول النهار بين أطول أيام السنة وأقصرها عن ساعتين. ويتحرك الفجر والمغرب خلال العام لكن بلطف. والمصدر الأكبر للتفاوت بين المدن اليمنية هو خط الطول، الذي يفصل الساحلين الشرقي والغربي بنحو خمس وعشرين دقيقة.